بالنسبة للكثيرين منا، يعني الموسم الانتقالي تحولًا في روتين العناية بالبشرة. هنا، أنت تفكر في كيفية ارتداء طبقات أكثر دفئًا وسمكًا مع انخفاض درجة الحرارة، ولدى بشرتك بالتأكيد حاجة مماثلة. بالطبع، جسمك له متطلبات مختلفة عندما تتغير الظروف.
يعني الشتاء بشرة أكثر جفافاً.
إلى جانب زيادة الجفاف والبهتان والحساسية، يعود كل ذلك إلى ما يسمى بفقدان الماء عبر الجلد، والذي يحدث عندما تتبخر رطوبة الجلد في الهواء المحيط. للمساعدة في الحفاظ على بشرتك رطبة، تحتاج إلى دعم حاجز البشرة.
هناك العديد من الطرق، ولكن إليك أهم ثلاث نصائح ذهبية للحفاظ على رطوبة بشرتك خلال فصل الشتاء.
التغذية الجيدة والمكملات الغذائية:
تبدأ البشرة الصحية الرطبة بالمغذيات المستهدفة والنباتات والمواد الحيوية بالداخل. على سبيل المثال، تزود مكملات الكولاجين الجسم بالأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية للبروتينات مثل الكولاجين والكيراتين.
لقد ثبت أنه يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين من خلال دعم الخلايا الليفية في الجلد.
تظهر الدراسات السريرية لمكملات الكولاجين أن الاستخدام المنتظم لها يمكن أن يحسن مستويات ترطيب البشرة.
نوصي بأن تجد خيارًا بمكونات إضافية صحية للبشرة.
أولاً، ابحث عن مضادات الأكسدة التي يمكنها تحييد الجذور الحرة في بشرتك، مما يخلق حاجزًا صحيًا.
حمض الهيالورونيك هو مكمل ذكي آخر. وقد ثبت أيضًا أن الأشكال الفموية لحمض الهيالورونيك تدعم ترطيب البشرة ومظهرها.
استخدمي كريم "الليل" خلال النهار:
سنخبرك بسر صغير: الكثير من الاختلافات في منتجات وفئات التجميل تنبع من التسويق. هذا هو الحال مع كريمات الترطيب الليلية والنهارية. غالبًا ما توصف الكريمات الليلية بأنها أكثر ترطيبًا وسمكًا، مما يساعد بشرتك على أن تبدو ناعمة في الليل.
من ناحية أخرى، تقدم كريمات النهار لمسة أخف.
بينما تريد تركيبة أكثر حريرًا لأشهر الصيف الحارة، تحتاج في أشهر الشتاء إلى زبدة كثيفة طوال اليوم. لذلك فقط استخدمي الكريم الليلي أثناء النهار.
ولكن إذا كان الكريم الليلي الخاص بك لا يركز على الرطوبة أو يقشر أو يحتوي على الريتينول، فاحفظه في المساء.
لكن للحصول على كريم ليلي أكثر كثافة من كريم الليل الخفيف، لا تتردد في استخدامه في الصباح أيضًا.
طبقي دائماً كريماً لليدين:
تعاني يداك كثيرًا، خاصة في فصل الشتاء. قد يصبح أحمر اللون أو متشققًا بشكل متزايد بمرور الوقت ويجف، لذا فإن كريم اليد المرطب أمر لا بد منه.
ابحث عن الخيارات التي تحتوي على جميع العناصر المفيدة لحاجز البشرة.
بالطبع، ستحتاج إلى شيء يحتوي على زبدة نباتية وزيوت، مثل الشيا والمورينجا، للحصول على نسيج سميك وطبقة دهنية واقية.
ثم تضاف مضادات الأكسدة للحماية من الجذور الحرة، من الفاكهة الغنية بالفيتامينات والمستخلصات النباتية مثل الصبار، أو مباشرة من مصادر مثل فيتامين E أو النياسيناميد أو الإنزيم المساعد Q10.
أخيرًا، يمكن أن تساعد المكونات النشطة التي تدعم ميكروبيوم الجلد في موازنة الجلد وتغذية البكتيريا.
غالبًا ما يكون الجلد حول العين جافًا ومتقشرًا ومعرضًا للخطوط الدقيقة، خاصة وأن الجلد في هذه المنطقة حساس جدًا، لذلك يجب أيضًا ترطيبه حسب الحاجة.
أخيرًا، إذا كنت حاملاً أو مرضعة أو تتناول أدوية، فيرجى استشارة طبيبك قبل البدء في روتين تكميلي. عند التفكير في المكملات الغذائية المناسبة لك، من الأفضل استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

إرسال تعليق